أوقات كتير بنكون محاطين بشخصيات محبِطة أو ممكن نعتبر انهم معندهمش احلام وطموحات عالية وبيحاولوا يأثروا علينا ويخلونا زيهم بنعيش لحظة بلحظة من غير هدف ... من غير حلم ... من غير فكرة طيب نعمل ايه معاهم... هنسيب ودانا ليهم كده... لاااااااااااااا اسمع منى واعرف تتصرف ازاى مع الناس دى: أولا حاجة .... اوعى تسمع لكلامهم مهما قالوا ان الموضوع صعب ومش هيتحقق.. أو كتير غيرك حاول... وتجاهل كل الكلام ده خالص .... مهما كان الاهداف كبيرة أو صعبة مفيش مستحيل مع الاصرار والمحاولة والاستعانة بالله ثانى حاجة .... حدد هدفك بوضوح .. وارسم له خريطة توصلك ليه ثالث حاجة ..... الخيال هو الذى يصنع الواقع فمتستصغرش أفكارك مهما كانت .... لو محلمتش هتحقق ايه؟!!! رابع حاجة ....... عامل الــنــاس زى مــا تــحــب أنهم يعاملوك.. وبلاش تخليك محبط زى البعض منهم خامس حاجة ....... ردد باستمرار كلمات التشجيع والثناء لنفسك ... حفزها على الاستمرار وانها قد التحدى وقد الحلم مع تحياتى أسماء خليفة
كم كانت جميلة هى عندما دخلت العيادة وهادئة، مشكلتها ببساطة أنها نشأت فى أسرة مفككة انفصل والديها ولم يهتم كلاً منهما سوى بنفسه فقط لم تجد من يحتويها فى أسرتها، فبحثت عنه فى الخارج ووجدته رجل متزوج ولكنه منحها ذلك الاحساس بالاحتواء لا تستطيع الابتعاد عنه كما لا تحتمل الحياة بهذا الأسلوب وبعد المعاناه كثيراً لجأت إلى العلاج النفسى. كثيراً ما تقابلنى هذه النماذج الوالدية، وهذه النماذج من الفتيات. إن المشكلة ليست مشكلة الفتاة فقط، أو مشكلة انفصال والديها فقط، وإنما المشكلة تكمن فى الاختيار الخاطئ لشريك الحياة بالأساس والذى أدى إلى كل ذلك. نصيحتى إلى المقبلين على الزواج: لاتجعل الزواج هدف وإنما وسيلة لحياة ومستقبل أفضل. ابحث / ابحثى عن شريك لحياتك يتسم بالفضائل والاخلاق. أما المتزوجين: فدعوة جديدة لمزيد من التفاهم مع شريك حياتك، وحافظوا على أبنائكم .. احتووهم .. استمعوا لهم .. فأنتم سندهم فى الحياة. حتى - لا قدر الله - فى حالة الانفصال : فلا تتخلى عن أبنائك، كن/ كونى باستمر على تواصل معهم، ولا تُهين الطرف الآخر أمام...
أنا باحب الكلاب قوى .. كائنات ودودة ووفية جداً، وهم بالذات دوناً عن الكائنات الاخرى اللى بيصعبوا عليا لما اقرأ عن التجارب اللى اتعملت فيهم فى معامل علم النفس المختلفة، على الرغم من ان التجارب أمدتنا بمعلومات ونظريات قيمة جداً مكناش هنوصل لها من غيرهم، من أول تجارب بافلوف على الكلب والجرس فى التعلم العرضى أو الاشراط الكلاسيكى واللى فيها كان بافلوف جايب كلب وبيضرب الجرس ويقدم أكل للكلب ويقيس نسبة لعاب الكلب بعد ضرب الجرس، وبعد تكرار التجربة عدة مرات بقى لما يضرب الجرس تزداد نسبة لعاب الكلب حتى لو مفيش أكل اتقدم. أخد العالم مارتن سليجمان التجربة دى واستند عليها فى تجربته الخاصة واللى فيها جاب كلب وربطه وبقى يرن الجرس ويعمل صدمه كهربيه للكلب، وكرر الموضوع عدة مرات ، ثم فك قيود الكلب وأعاد التجربة مرة أخرى ضرب الجرس واداله صدمه كهربية ..... المتوقع حسب نظرية بافلوف ان الكلب اتعلم بعد الجرس فى صدمه كهربية فيحاول الهرب لكن المفاجأة هنا إن الكلب هنا مكانش بيحاول يعمل أى حاجة، كان بيقعد فى ذل وخضوع من غير ما يبدى أى رد فعل.... ببساطة الكلب اتعلم العجز ... فقرر انه حتى ميحاولش. ...
تعليقات
إرسال تعليق