هل فقدت حماسك ؟!!!

 

 

هناك دائماً مرة أولى لأى شئ نفعله   .......   وعادة ما تكون هذه المرة الأولى مُحملة بمشاعر جمة، سواء أكانت مشاعر سعادة أو خوف او إثارة أو حماس.


هل تذكر أول يوم عمل لك ؟؟ 

 

 هل تذكر أول يوم دراسة لك فى الجامعة أو المدرسة ؟؟


هل تتذكر مشاعرك وحماسك وقتها؟




ثم مع تكرار هذا الفعل تقل هذه المشاعر شيئاً فشيئاً ويحل محلها التعود أو الروتين، فتبدأ فى الذهاب للعمل لا للانتاج أو الانجاز والنجاح، وإنما لقضاء عدة ساعات يعقبها مرتب تأخذه فى موعد محدد وهكذا .....، ونذهب للجامعة لا للتحصيل وإنما حتى لا نُكتب غياب أو لأسباب أخرى قليلة الأهمية......


إذن فما العمل كيف نحافظ على حماسنا ومشاعرنا الأولى؟!!!!



الاجابة بسيطة جداً وهى أن نتعود على ألا نتعود أبداً  .... نعم ...  فالتعود والروتين داء يُفقدنا كل شعور ممتع بالحماس والانتاج والانجاز والنجاح الذى نصل له.


حاول عزيزى القارئ ألا تتعود وألا تُحافظ على روتين يُقيد ذهنك وإبداعك، نوّع قدر إمكانك، غير وجبة إفطارك، غير مظهرك المعتاد إلى مظهر آخر مناسب، غير خط سيرك فى الذهاب إلى العمل والجامعة والطرق التى تسير منها، جدد من هواياتك وجرب هوايات أخرى جديدة.


جدد نيتك أثناء الذهاب للعمل أو الدراسة .. جدد نيتك مع كل صباح ... اخلص نيتك لله وجددها بالاخلاص وبالتفاؤل والعمل على الارتقاء بدينك وبنفسك ووطنك.


ضع لنفسك أهداف كبيرة، ثم جزأ هذه الأهداف الكبيرة إلى أهداف أخرى أصغر تُنجز خلال اليوم وكافئ نفسك على نجاحك فأنت تستحق ذلك.


جدد طريقة تعاملك مع أسرتك فهم يستحقون أفضل معاملة.


جدد .......... فبالتجديد تعيش سعيد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سد ودانك ..!!!!

رسالة إلى الوالدين احتوى ابنتك قبل قبل أن يحتويها الآخرون

القيود الوهمية والعجز المكتسب